محامي أخطاء طبية في الإمارات: متى يشكل غياب التبصير خطأ طبياً؟

محامي أخطاء طبية في الإمارات: متى يشكل غياب التبصير خطأ طبياً؟

تبصير المريض بخيارات العلاج في دولة الإمارات التزام قانوني ملزم للطبيب والمنشأة الصحية وليس مجرد سلوك أخلاقي، إذ يوجب القانون على الطبيب بعد الانتهاء من الفحص وتشخيص الحالة أن يشرح للمريض طبيعة مرضه ودرجة خطورته، وأن يعرض عليه خيارات العلاج المتاحة ومزايا كل خيار ومخاطره ومضاعفاته المحتملة وبدائله وتكلفته، ثم يترك له حرية الاختيار. ولا يجوز إجراء أي تدخل طبي أو جراحي على جسم المريض إلا بعد الحصول على موافقته المستنيرة، وتكون الموافقة كتابية في الجراحات والإجراءات ذات المخاطر. ويترتب على الإخلال بالتزام تبصير المريض بخيارات العلاج قيام المسؤولية الطبية المدنية والتأديبية للطبيب والمنشأة الصحية، ولو كان الإجراء الطبي ذاته قد أُجري بمهارة وانتهى إلى نتيجة ناجحة، لأن الخطأ هنا ينصبّ على مصادرة إرادة المريض وحقه في المعرفة والاختيار.

ما هو تبصير المريض بخيارات العلاج في القانون الإماراتي، وما القانون المنظم له؟

المقصود بتبصير المريض بخيارات العلاج في دولة الإمارات

تبصير المريض بخيارات العلاج هو التزام يقع على عاتق الطبيب بأن يضع المريض في صورة كاملة وواضحة عن حالته الصحية قبل أي تدخل طبي، فيبيّن له التشخيص ودرجة خطورة الحالة، ثم يعرض عليه خيارات العلاج المتاحة كافة: العلاج الدوائي، والتدخل الجراحي، والعلاج التحفظي، وحتى خيار الامتناع عن العلاج ونتائجه المتوقعة. والغاية من تبصير المريض بخيارات العلاج أن تكون موافقته موافقة مستنيرة، أي صادرة عن إدراك واعٍ لمزايا الإجراء وعواقبه، لا مجرد توقيع شكلي على نموذج مطبوع.

ويقوم هذا الالتزام على أساس قانوني راسخ مؤداه أن جسم الإنسان لا يجوز المساس به إلا برضاه، وأن العلاقة بين الطبيب والمريض علاقة تعاقدية لا تنعقد إلا بتوافق إرادتين واعيتين خاليتين من العيوب. فإذا كان أمام المريض خيار علاجي واحد وجب على الطبيب إعلامه به وبمخاطره، وإذا تعددت الخيارات وجب عرضها جميعاً مع بيان الفروق بينها في نسب النجاح والمضاعفات ومدة التعافي والتكلفة، ليختار المريض بنفسه ما يناسبه.

القانون المنظم لتبصير المريض بخيارات العلاج في الإمارات

ينظم تبصير المريض بخيارات العلاج في دولة الإمارات إطار تشريعي متكامل يقوم على أكثر من نص. فبموجب المرسوم بقانون اتحادي بشأن المسؤولية الطبية وتعديلاته، يلتزم الطبيب على وجه الخصوص بتبصير المريض بخيارات العلاج المتاحة، ولا يجوز له إجراء أي عمل يتعلق بجسم المريض إلا بعد الحصول على موافقته. وبموجب اللائحة التنفيذية الصادرة عن مجلس الوزراء لهذا المرسوم بقانون، تفصّل ضوابط الموافقة وشكلها وحالات الاستثناء منها وواجبات مزاول المهنة في التوثيق.

ويعزز هذا الالتزام ما ورد بموجب القرار الوزاري بشأن ميثاق حقوق المريض وواجباته، الذي يقرر للمريض حق معرفة طبيعة مرضه ودرجة خطورته، وحقه في أن يُوصف له العلاج اللازم مع بيان الإجراءات العلاجية والتدخلات الجراحية وكميات الدواء وآثاره الجانبية وطريقة استعماله، وحقه في معرفة كامل نفقات الخدمات الصحية قبل بدء أي إجراء. كما يلزم الميثاق المنشأة الصحية بالحصول على موافقة المريض الكتابية قبل العملية الجراحية وتبصيره بالآثار والمضاعفات الطبية المحتملة.

ويكمل المنظومة ما ورد بموجب القانون الاتحادي في شأن تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري، وبموجب القانون الاتحادي في شأن المنشآت الصحية الخاصة وتعديلاته، وبموجب القانون الاتحادي في شأن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المجالات الصحية الذي ينظم حفظ الملف الطبي وسرية البيانات الصحية والاطلاع عليها، وبموجب القانون الاتحادي بشأن الصحة العامة. أما أثر الإخلال فتحكمه القواعد العامة بموجب قانون المعاملات المدنية في التعويض عن الفعل الضار، وبموجب المرسوم بقانون اتحادي بإصدار قانون الجرائم والعقوبات عند بلوغ الخطأ حد الجسامة.

شروط صحة الموافقة المستنيرة على خيارات العلاج

لا تعتد الجهات المختصة بالموافقة إلا إذا توافرت فيها الشروط الآتية:

  • أن تكون صادرة عن شخص كامل الأهلية، أو عمن يمثله قانوناً إذا كان قاصراً أو فاقداً للأهلية أو ناقصها.

  • أن تكون سابقة على الإجراء الطبي لا لاحقة عليه، وأن تُمنح بعد وقت كافٍ للتفكير في الحالات غير الطارئة.

  • أن تُسبق بتبصير المريض بخيارات العلاج المتاحة كافة، وبالمخاطر والمضاعفات المتوقعة لكل خيار.

  • أن تُقدَّم المعلومة بلغة يفهمها المريض وبأسلوب يتناسب مع مستوى إدراكه وثقافته، مع الاستعانة بمترجم عند الحاجة.

  • أن تكون حرة خالية من الإكراه أو التضليل أو المبالغة في نسب النجاح.

  • أن تكون محددة الموضوع، فلا تمتد الموافقة على إجراء معين إلى إجراء آخر مختلف في طبيعته أو مخاطره.

متى تكون الموافقة كتابية ومتى يجوز التدخل دون موافقة؟

الأصل أن الموافقة تكون كتابية وموثقة في الملف الطبي في العمليات الجراحية والتدخلات ذات المخاطر، والتخدير العام، ونقل الدم، والإجراءات التجميلية، والتجارب السريرية، والعلاجات ذات الأعراض الجانبية الجسيمة. أما الإجراءات البسيطة والفحوصات الروتينية فتكفي فيها الموافقة الضمنية المستفادة من تعاون المريض، على أن يظل تبصير المريض بخيارات العلاج قائماً في كل الأحوال.

ويرد على هذا الأصل استثناء الحالات الطارئة التي تستوجب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياة المريض أو عضو من أعضائه، متى تعذر الحصول على موافقته أو موافقة ممثله القانوني في الوقت المناسب. وفي هذه الحالة يتدخل الطبيب وفق ما تمليه أصول المهنة، مع إثبات الظروف التي اقتضت التدخل في الملف الطبي إثباتاً تفصيلياً. ويقاس على ذلك ما يستجد أثناء العملية من ضرورة طبية عاجلة لا تحتمل التأجيل.

تبصير المريض بخيارات العلاج في الحالات الخاصة

إذا كان المريض قاصراً أو فاقداً للأهلية أو ناقصها، انتقل حق التبصير والموافقة إلى وليه أو وصيه أو من يمثله قانوناً، مع مراعاة مصلحة المريض الفضلى. وإذا كانت حالة المريض النفسية لا تحتمل إبلاغه بحقيقة تشخيصه، أو اقتضت مصلحته الصحية عدم إبلاغه، جاز إبلاغ من يمثله قانوناً مع توثيق سبب ذلك. كما يحق للمريض ذاته أن يطلب عدم إعلامه بتفاصيل حالته وأن يفوّض غيره في تلقي المعلومة واتخاذ القرار، ويثبت هذا الطلب كتابة في ملفه.

وتشدد الجهات الرقابية في تبصير المريض بخيارات العلاج في العمليات التجميلية غير الضرورية طبياً، وفي التجارب السريرية والعلاجات الحديثة، فيلزم بيان الطبيعة التجريبية للإجراء والنتائج غير المضمونة والبدائل المتاحة والحق في الانسحاب في أي وقت. كذلك يُحظر إجراء عمليات أو تدخلات غير ضرورية للمريض دون موافقته المستنيرة.

حق المريض في رفض العلاج وطلب رأي طبي ثانٍ

تبصير المريض بخيارات العلاج لا يكتمل إلا بالاعتراف له بحق رفض العلاج المقترح كلياً أو جزئياً بعد إحاطته بعواقب الرفض. ويُثبت الرفض كتابة في الملف الطبي بتوقيع المريض أو ممثله القانوني، ولا يجوز أن يترتب على الرفض حرمانه من الرعاية الصحية الأساسية أو من العلاج البديل المتاح. وللمريض كذلك الحق في طلب رأي طبي ثانٍ داخل المنشأة أو خارجها، وفي الحصول على نسخة من ملفه الطبي وتقرير طبي دقيق عن حالته ونتائج فحوصاته، وفي معرفة تكلفة الخدمات قبل بدئها والحصول على فواتير تفصيلية.

المسؤولية القانونية عن الإخلال بتبصير المريض بخيارات العلاج

الإخلال بالتزام تبصير المريض بخيارات العلاج خطأ طبي مستقل بذاته، يقوم ولو كان الإجراء قد نُفّذ وفق الأصول العلمية وانتهى إلى نتيجة مرضية، لأن محل المساءلة هو الاعتداء على حق المريض في المعرفة وحرية الاختيار. وتتنوع المسؤولية المترتبة على ذلك بين ثلاثة مسارات:

المسؤولية المدنية: التعويض عن الضرر المادي والأدبي الذي لحق بالمريض، ويشمل نفقات العلاج وما فاته من كسب وما أصابه من ألم وأسى، وتُسأل المنشأة الصحية بالتضامن عن أخطاء تابعيها.

المسؤولية التأديبية: الجزاءات المهنية التي توقعها الجهة الصحية المختصة على مزاول المهنة أو المنشأة، وتتدرج من الإنذار إلى الغرامة إلى وقف الترخيص أو إلغائه.

المسؤولية الجزائية: تقوم عند بلوغ الخطأ درجة الجسامة أو ترتبه على إصابة أو وفاة، وفق ما تقرره الجهات المختصة واللجان الطبية.

كيف يثبت المريض عدم تبصيره بخيارات العلاج؟

عبء إثبات القيام بالتبصير والحصول على الموافقة المستنيرة يقع في الأصل على الطبيب والمنشأة الصحية، باعتبار التوثيق واجباً مهنياً مفروضاً عليهما. ومن ثم فإن خلو الملف الطبي من نموذج موافقة مستنيرة صحيح، أو ورود نموذج عام مطبوع لا يذكر الإجراء المحدد ولا مخاطره ولا بدائله، أو توقيع النموذج بعد إجراء العملية أو تحت تأثير التخدير، كلها قرائن قوية على الإخلال بالتزام تبصير المريض بخيارات العلاج.

ويستعين المريض في الإثبات بنسخة ملفه الطبي وتقارير الأشعة والتحاليل، وبالمراسلات مع المنشأة، وبالفواتير التي تكشف عن إجراءات لم يُخطر بها، وبتقارير الرأي الطبي الثاني، وبشهادة من حضر معه. وتظل الكلمة الفصل في تقدير الخطأ ورابطة السببية للجان المسؤولية الطبية المختصة التي تندب لهذا الغرض.

إجراءات الشكوى أمام لجان المسؤولية الطبية

تبدأ المطالبة بتقديم شكوى إلى الجهة الصحية المختصة في الإمارة، مرفقاً بها الملف الطبي وبيان الواقعة والضرر. تُحال الشكوى إلى لجنة المسؤولية الطبية للنظر في وجود خطأ طبي من عدمه وتحديد درجة جسامته، ولمن لم يقبل قرارها التظلم أمام اللجنة العليا للمسؤولية الطبية خلال المدة المقررة. وقرار اللجنة العليا هو السند الفني الذي تعتمد عليه المحكمة المدنية في دعوى التعويض، والنيابة العامة في الشق الجزائي عند الاقتضاء. وينصح دائماً بعرض الملف على محامٍ متخصص في قضايا المسؤولية الطبية قبل تقديم الشكوى، لضمان صياغة أوجه الخطأ بدقة فنية وقانونية.

مواعيد ومدد قانونية يجب الانتباه إليها

30 يوماً

ميعاد التظلم من قرار لجنة المسؤولية الطبية أمام اللجنة العليا للمسؤولية الطبية من تاريخ الإخطار بالقرار.

3 سنوات

مدة سماع دعوى التعويض عن الفعل الضار من يوم علم المضرور بالضرر وبالشخص المسؤول عنه.

25 سنة

المدة المقررة للاحتفاظ بالبيانات والمعلومات الصحية للمريض، ومنها نماذج الموافقة المستنيرة.

نصائح عملية للمريض وللمنشأة الصحية

اطلب خيارات العلاج مكتوبة

اطلب من الطبيب تدوين خيارات العلاج المتاحة ومخاطر كل خيار في التقرير الطبي، فالمكتوب هو الدليل الذي يعتد به لاحقاً.

لا توقّع نموذجاً غير مقروء

لا توقّع على نموذج موافقة لا تفهم لغته أو خانات فارغة فيه، واطلب نسخة موقعة منه فور توقيعه.

احتفظ بملفك الطبي كاملاً

اطلب نسخة من الملف الطبي والتقارير والفواتير مبكراً، فهي أساس إثبات الإخلال بتبصير المريض بخيارات العلاج.

للمنشآت الصحية: وثّق التبصير لا الموافقة فقط

صمّم نماذج خاصة بكل إجراء تتضمن الخيارات والبدائل والمخاطر بلغة المريض، ودوّن اسم الطبيب الذي قام بالتبصير وتاريخه وساعته.

هل تعرضت لإجراء طبي دون تبصيرك بخيارات العلاج؟

 دراسة الملف الطبي وتحديد أوجه الإخلال بالموافقة المستنيرة.

 إعداد الشكوى أمام الجهة الصحية ولجان المسؤولية الطبية ومتابعتها.

✓ رفع دعوى التعويض عن الأضرار المادية والأدبية ومتابعتها حتى التنفيذ.

 رضا المريض ليس توقيعاً على ورقة، بل قناعة تُبنى على معلومة صحيحة وخيار حر؛ ومتى غاب التبصير غاب الرضا، وقامت المسؤولية ولو نجح العلاج.

مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية

المراجع القانونية

  • مرسوم بقانون اتحادي رقم 4 لسنة 2016 في شأن المسؤولية الطبية.
  • مرسوم بقانون اتحادي رقم 18 لسنة 2023 بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 4 لسنة 2016 في شأن المسؤولية الطبية.
  • قرار مجلس الوزراء رقم 40 لسنة 2019 في شأن اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي في شأن المسؤولية الطبية.
  • قرار وزاري رقم 14 لسنة 2021 في شأن ميثاق حقوق المريض وواجباته.
  • قانون اتحادي رقم 5 لسنة 2019 في شأن تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري.
  • قانون اتحادي رقم 4 لسنة 2015 في شأن المنشآت الصحية الخاصة وتعديلاته.
  • قانون اتحادي رقم 2 لسنة 2019 في شأن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المجالات الصحية.
  • قانون اتحادي رقم 13 لسنة 2020 في شأن الصحة العامة.
  • قانون اتحادي رقم 5 لسنة 1985 في شأن المعاملات المدنية وتعديلاته.
  • مرسوم بقانون اتحادي رقم 31 لسنة 2021 بإصدار قانون الجرائم والعقوبات.

تواصل مع فريقنا القانوني بشأن قضايا تبصير المريض بخيارات العلاج والمسؤولية الطبية

يقدم المكتب استشارات متخصصة في نزاعات الأخطاء الطبية والموافقة المستنيرة، ويتولى تمثيل المرضى والمنشآت الصحية أمام لجان المسؤولية الطبية والمحاكم في كافة إمارات الدولة.

استشارة قانونية دقيقة تبدأ من قراءة صحيحة للملف الطبي

الأسئلة الشائعة حول تبصير المريض بخيارات العلاج في الإمارات

س هل يعد توقيع نموذج الموافقة كافياً لإثبات تبصير المريض بخيارات العلاج؟

لا. النموذج العام المطبوع الذي لا يحدد الإجراء ومخاطره وبدائله لا يكفي وحده، لأن العبرة بحصول التبصير الفعلي وفهم المريض له، وليس بمجرد التوقيع.

س هل تقوم المسؤولية إذا نجحت العملية ولم يُبصَّر المريض بخيارات العلاج؟

نعم، فالإخلال بالتبصير خطأ مستقل عن حسن تنفيذ الإجراء، لأنه يمس حق المريض في المعرفة وحرية الاختيار، ويجوز التعويض عنه ولو كانت النتيجة الطبية ناجحة.

س من يوقّع على الموافقة إذا كان المريض قاصراً أو فاقداً للوعي؟

يوقّع الولي أو الوصي أو الممثل القانوني للمريض. وفي الحالات الطارئة التي يتعذر فيها ذلك ويكون التدخل لازماً لإنقاذ الحياة، يتدخل الطبيب مع توثيق ظروف الحالة في الملف الطبي.

س هل يشمل تبصير المريض بخيارات العلاج بيان التكلفة المالية؟

نعم، فمن حق المريض معرفة كامل نفقات الخدمات الصحية قبل بدء الإجراءات، والحصول على فواتير تفصيلية بجميع الخدمات المقدمة له من المنشأة الصحية.

س هل يحق للمريض رفض العلاج بعد تبصيره بخيارات العلاج المتاحة؟

نعم، له رفض العلاج كلياً أو جزئياً بعد إحاطته بعواقب الرفض، ويُثبت ذلك كتابة في ملفه الطبي دون أن يحرمه ذلك من الرعاية الصحية الأساسية.

س هل تُسأل المنشأة الصحية أم الطبيب وحده عن الإخلال بالتبصير؟

تُسأل المنشأة الصحية إلى جانب الطبيب، لأنها ملزمة بوضع نماذج موافقة سليمة والتحقق من استيفائها وتوثيقها في الملف الطبي، وتُسأل كذلك عن أخطاء تابعيها.

س ما الجهة التي تُقدَّم إليها شكوى الخطأ الطبي في الإمارات؟

تُقدَّم الشكوى إلى الجهة الصحية المختصة في الإمارة المعنية، ثم تُحال إلى لجنة المسؤولية الطبية، ويجوز التظلم من قرارها أمام اللجنة العليا للمسؤولية الطبية خلال الميعاد المقرر.

س هل يشترط تبصير المريض بخيارات العلاج في العمليات التجميلية؟

نعم وبدرجة أشد، لأن الإجراء التجميلي غير الضروري طبياً يستوجب بياناً دقيقاً للنتائج المتوقعة والمخاطر والبدائل، ويُحظر إجراؤه دون موافقة مستنيرة مكتوبة.

 إخلاء المسؤولية القانونية

أُعد هذا المحتوى لأغراض الثقافة القانونية والتوعية المجتمعية فقط، ولا يشكل استشارة قانونية أو رأياً قانونياً في واقعة بعينها، ولا تنشأ عن الاطلاع عليه علاقة توكيل. وتختلف نتيجة كل حالة باختلاف وقائعها ومستنداتها والتشريعات السارية وقت النظر فيها، لذا يُنصح بالحصول على استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ أي إجراء.

دبي

يقدم مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية في دبي خدماته في قضايا تبصير المريض بخيارات العلاج والموافقة المستنيرة والأخطاء الطبية، ويشمل ذلك محامي المسؤولية الطبية في دبي، ودعاوى التعويض عن الأخطاء الطبية، وتمثيل المرضى والمنشآت الصحية أمام لجان المسؤولية الطبية، وصياغة نماذج الموافقة المستنيرة ومراجعة سياسات المنشآت الصحية.

باقي الإمارات

كما يغطي المكتب أبوظبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، فيتولى قضايا تبصير المريض بخيارات العلاج والمسؤولية الطبية والتعويض عن الأخطاء الطبية أمام الجهات الصحية والمحاكم المختصة في جميع إمارات الدولة، مع متابعة الشكاوى والتظلمات ودعاوى التعويض حتى صدور الحكم وتنفيذه.